شهد ملعب تدريب مانشستر سيتي، “ذا سيتي فوتبول أكاديمي”، يوم الجمعة زيارة خاصة من النجم الجزائري رياد محرز، الذي عاد إلى مكانه السابق وسط ترحيب حار من زملائه السابقين والجهاز الفني. الكاميرات التقطت مشاهد مؤثرة تظهر مدى العلاقة القوية التي لا تزال تربط محرز بالنادي الإنجليزي رغم رحيله.
غادر محرز مانشستر سيتي صيف 2023 متجهًا إلى الدوري السعودي مع نادي الأهلي، لكنه ترك وراءه إرثًا كبيرًا في النادي الذي قضى معه خمسة مواسم ناجحة. خلال تلك الفترة، كان محرز أحد الأعمدة الأساسية في عصر الهيمنة المحلية والأوروبية للسيتي، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب، منها الدوري الإنجليزي الممتاز، الكؤوس المحلية، وأول لقب في دوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي.
زيارة محرز لمقر السيتي كشفت عن مدى الاحترام والمودة المتبادلة بينه وبين زملائه السابقين، بالإضافة إلى المدرب بيب غوارديولا وطاقمه الفني. هذه العلاقة القوية تظهر أن محرز، رغم انتقاله إلى تحدٍ جديد في السعودية، ما زال يعتبر جزءًا من عائلة مانشستر سيتي.

يُعتبر محرز أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في حقبة غوارديولا الذهبية مع السيتي، حيث قدم أداءً استثنائيًا في العديد من المباريات الحاسمة. أسلوبه المميز في المراوغة وتسجيل الأهداف جعله أحد الجماهيرية الكبيرة بين مشجعي النادي، الذين ما زالوا يتذكرون لحظاته الساحرة على أرض الملعب.
رغم نجاحه الكبير مع السيتي، قرر محرز خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي مع نادي الأهلي، حيث يواصل تقديم مستويات متميزة. ومع ذلك، تبقى زيارته الأخيرة لمانشستر دليلًا على أن بعض الروابط لا تنقطع بسهولة، خاصة عندما تكون مبنية على إنجازات وتاريخ مشترك.
ختامًا، زيارة رياد محرز لمانشستر سيتي تذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد أرقام وألقاب، بل أيضًا علاقات إنسانية وذكريات تدوم طويلًا. هل سنرى محرز يعود إلى الدوري الإنجليزي في المستقبل؟ أم أن رحلته في الشرق الأوسط ستستمر لسنوات قادمة؟