يستعد أولمبيك مرسيليا لاستحقاق شتوي حاسم في سوق الانتقالات، ويسطع اسم واحد بقوة في ممرات النادي: الجزائري أنيس حاج موسا. جناح فيينورد الهولندي، الذي لا يزال غير معروف نسبيًا للجمهور العريض، أصبح الآن أولوية مطلقة داخل النادي الفرنسي. وبموافقة مدير الكرة مهدي بن عطية، تكتسب المبادرة زخمًا حقيقيًا، حيث تهدف إلى منح المدرب روبرتو دي زيربي لاعبًا قادرًا على إضافة الاختراق والإبداع والحدة الهجومية على الأجنحة.
لكن السؤال المركزي يظل قائمًا: هل سيوافق نادي فيينورد على فصل لاعب مرتبط بعقد حتى عام 2030، وفي منتصف الموسم بشكل خاص؟ مع تقدير سعري يبلغ حوالي 20 مليون يورو، تبدو هذه الصفقة معقدة للغاية، خاصة وأن الجناح الجزائري سيكون مشاركًا في كأس الأمم الأفريقية هذا الشتاء، مما سيعقد عملية اندماجه الفوري مع الفريق. هذه العوامل تشكل تحديات لوجستية وإستراتيجية أمام إدارة مرسيليا في محاولتها التعاقد مع اللاعب.

يتمتع أنيس حاج موسى بالسيرة الذاتية التي تتناسب تمامًا مع الملف الفني الذي يبحث عنه مرسيليا. ففي الموسم الماضي، سجل اللاعب 11 هدفًا وصنع 6 تمريرات حاسمة، مما يجعله الخيار الأمثل لتعزيز خط الهجوم. إلا أن نوايا اللاعب نفسه تظل سرًا محفوظًا بعناية. أحد المفاتيح الأساسية لإتمام هذه الصفقة ستكون قدرة مهدي بن عطية على إقناعه بالانضمام إلى مشروع مرسيليا الذي يخضع حاليًا لعملية إعادة بناء هجومية شاملة، حيث يمكن للاعب الجزائري أن يكون حجر الزاوية في الخطة الجديدة للمدرب دي زيربي.